بعد أن ظهر لي الرب، قضيت بضعة أيام مع تلاميذ يسوع في دمشق. وأخبرتهم في الكنيس ما حدث لي خارج دمشق. الصوت. العمى. الشفاء. وبكل فرح، شهدت بأن يسوع هو ابن الله. لقد أزعجتهم تجربتي هذه كثيرًا. فقرروا ببساطة قتلي. لكن الله رتب أن يكشف لي أحدهم هذه الخطة، وأن يأمر والي المدينة بحراسة أبواب المدينة ليلًا ونهارًا من أجل القبض عليّ وقتلي. لذا خطرت لنا فكرة: اختبأت في سلة، وفي الليل أنزلني أصدقائي من أسوار المدينة. وهربت بأعجوبة.