في اللغة التصويرية للعهد القديم، تُستخدم الاستعارات، لا سيما في المزامير وكتابات الأنبياء، لوصف جوهر الله. وإلى جانب الصور الذكورية، نجد أيضًا صورًا أنثوية لله. هكذا يقول يسوع في إنجيل متى: «يا أورشليم، يا أورشليم، كم مرة أردت أن أجمع أولادك حولي، كما تجمع الدجاجة صغارها تحت جناحيها؛ لكنكم لم تشاؤوا». يقارن يسوع نفسه بالدجاجة. بعض الصور من العهد القديم: الله كأم حنونة عند النبي هوشع: «كنتُ بالنسبة لهم كالتي ترفع الرضيع إلى خديها». الله كـ«أم شديدة العاطفة تدافع عن صغارها»: «أهاجمهم كدبة سُلبت صغارها». الله كالمولدة، كما ورد في سفر إشعياء:«هل عليّ أن أظل صامتة؟ سأصرخ وأئن الآن كالمولدة». وفي موضع آخر، يكون لله ثديان من أجلنا: «افرحوا مع أورشليم! ارضعوا واشبعوا من ثدييها المليئين بالراحة». وفي سفر التثنية، يكون الله مولدًا ومولدة: «لم تعد تفكر في الصخرة التي ولدتك، ونسيت الإله الذي أنجبك». ولذلك، في ترجمة الكتاب المقدس «الكتاب المقدس بلغة عادلة»، يُخاطب الله بشكل متسق بصيغة «هو» و«هي» على حد سواء.